*كلمة عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إبراهيم الموسوي تعليقًا على كلام وزير ‏الخارجية يوسف رجّي: *

عاجل

الفئة

shadow


علق عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إبراهيم الموسوي من أمام ضريح مسؤول ‏العلاقات الإعلامية الشهيد الحاج محمد عفيف ،
خلال حفل نظمه إعلام صيدا بمناسبة ‏عيد المقاومة والتحرير على كلام وزير الخارجية اللبناني يوسف رجّي قائلًا:‏

وزير الخارجية اللبناني ماذا يقول في آخر تصريحاته، وفي آخر شطحاته السياسية: 

أن ‏الشعب لم يعد يريد المعادلة الخشبية!

 عبثًا، عبثًا نقدّم لهم الذهب وهم يصرّون على ‏الخشب! 

عبثًا، هناك قشّة في أعينهم لا يمكن أن يروا من خلالها هذا الذهب، ‏والمعادلة الذهبية: جيش وشعب ومقاومة.‏

يا حضرة معالي وزير الخارجية، أنا أنصحك أن تذهب إلى معالي وزير الداخلية واسأله، 
‏ربّما تتنوّر قليلاً، 
عندما تقول إن الشعب لا يريد هذه المعادلة الخشبية.‏

اسأله عن أيّ شعب تقصد؟ الشعب الذي مشى في موكب تشييع سيّد شهداء الأمّة؟

 ‏أنت تتحدث عن مئات الآلاف من أطياف الشعب اللبناني؟ 
هذا هو الشعب الذي ‏تعنيه؟ أو أي شعب بالتحديد؟ 
عن أي شعب تتحدث يا وزير الخارجية؟ 
عن الشعب ‏الذي أمضى بدمه قبل حبره على الانتخابات البلدية ليؤكد على هذه المعادلة؟ من ‏المفيد جدًا لك أن تحدد أيّ شعب. ‏

هذا الكلام الذي يُلقى من مسؤولين ليسوا بمسؤولين، لأنه من المؤسف جدًا،
بل من ‏المعيب والمخزي أن يصدر مثل هذا الكلام عمّن أُنيطت به مسؤولية الدبلوماسية، ‏ومسؤولية الدفاع عن هذا الوطن. 
هذا كلام لا يليق أبدًا بموقع رئيس الدبلوماسية ‏اللبنانية ووزير خارجية لبنان. ‏

كنّا نود لو أننا نسمع منه، ويودّ الشعب أن يسمع منه، 
كلامًا عن الاحتلال الإسرائيلي، ‏وعن العدوان الإسرائيلي،
وعن الاغتيالات اليومية الإسرائيلية.

 لكنه لا يرى إلا المقاومة ‏وشعب المقاومة. شيء غاية في العيب والخزي. ‏

وأيضًا لأنه ينسب نفسه إلى مرجعيات في هذا البلد، فليتفضل،
ويستقي قليلًا من ‏حكمة هذه المرجعيات،
ولا يُلقي كلامًا يؤدي إلى استفزاز الناس، واستفزاز دماء ‏الناس وكرامات الناس.‏

إذا كنت تتحدث عن أن الدولة لا تفاوض على سيادتها، 
عظيم الدولة صاحبة الكرامة ‏لا تفاوض على سيادتها مع العدو، 
وليس مع شعبها، لأن الشعب هو مصدر السيادة،
‏وهو مصدر السلطات، فقط حتى نذكّرك بالديمقراطية. ‏

‏ علينا أن نتعلّم أكثر فأكثر، حكمة ومعرفة وفهمًا وطريقة مخاطبة الناس ‏واحترامًا لمكوّنات البلد.‏

الأربعاء 28-05-2025‏
‏1ذو الحجة 1446 هـ

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة